Plastic Surgery

20 من المشاهير أكدوا خضوعهم لعملية تجميل الأنف

تحدث كثير من الممثلين وعارضي الأزياء والموسيقيين والشخصيات التلفزيونية بصراحة عن خضوعهم لعملية تجميل الأنف، بعضهم لأسباب تجميلية وآخرون لإصلاح إصابة أو تحسين التنفس. يستعرض هذا الدليل ما قاله 20 من هؤلاء المشاهير عن جراحة أنوفهم، وما يمكن أن يتعلمه أي شخص من تجاربهم.

بقلم:Medifinder
آخر تحديث
3 قراءة
9 دقيقة قراءة
20 من المشاهير أكدوا خضوعهم لعملية تجميل الأنف
لخّص بالذكاء الاصطناعي

ما هي عملية تجميل الأنف؟

عملية تجميل الأنف (رأب الأنف) إجراء جراحي يعيد تشكيل الأنف من خلال تعديل عظامه أو غضاريفه أو أنسجته الرخوة. ويستخدمها الجراحون لتغيير حجم الأنف أو شكله أو تناسقه، ولتصحيح المشكلات الناتجة عن الإصابات، ولتحسين التنفس عندما تعيق البنية الداخلية تدفق الهواء.

عندما تركز العملية أساسًا على المظهر، يُطلق عليها غالبًا اسم رأب الأنف التجميلي أو عملية تجميل الأنف. أما عندما تهدف إلى استعادة الوظيفة، فتُعرف باسم رأب الأنف الوظيفي. وهناك إجراء وثيق الصلة يُسمى رأب الحاجز الأنفي، يعمل على تقويم الحاجز الأنفي، وهو الجدار الذي يفصل بين فتحتي الأنف، وكثيرًا ما يجمع الجراحون بينه وبين رأب الأنف عندما يحتاج كل من التنفس والشكل إلى علاج.

يُجري الجراحون عملية تجميل الأنف إما بالطريقة المفتوحة، من خلال شق صغير عبر شريط الجلد الفاصل بين فتحتي الأنف، وإما بالطريقة المغلقة، حيث تكون جميع الشقوق داخل الأنف. وتُسمى العملية الثانية التي تهدف إلى تصحيح نتيجة سابقة أو تحسينها رأب الأنف التصحيحي (الثانوي)، وتتضمن عدة قصص من القصص التالية عملية من هذا النوع.

20 من المشاهير تحدثوا بصراحة عن جراحة أنوفهم

تحدثت الشخصيات العامة التالية عن جراحات أنوفها في مقابلات صحفية أو مذكرات أو برامج تلفزيونية أو منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. وتتنوع أسبابها بين انعدام الثقة بالنفس وضغوط المهنة من جهة، وكسور الأنف ومشكلات التنفس من جهة أخرى.

بيلا حديد

كشفت بيلا حديد في مقابلة عام 2022 أنها خضعت لعملية تجميل الأنف في سن الرابعة عشرة. وقالت إنها نادمة على هذا القرار وتتمنى لو أنها احتفظت بالأنف الذي ورثته عن أسلافها. وقد لفتت تصريحاتها اهتمامًا واسعًا لأنها واجهت لسنوات طويلة تكهنات حول مظهرها.

جينيفر غراي

كتبت جينيفر غراي وتحدثت عن خضوعها لعمليتين لتجميل الأنف، كانت الثانية لتصحيح مشكلة خلّفتها الأولى. ووصفت كيف جعلها هذا التغيير شبه مجهولة لدى الجمهور، موضحة أنها دخلت غرفة العمليات بوجه مشهور وخرجت منها وهي تشعر بأنها شخص مجهول. وأصبحت تجربتها من أشهر الأمثلة على الدور الذي يمكن أن يؤديه الأنف في تشكيل هوية الإنسان.

جون ستاموس

تحدث جون ستاموس عن خضوعه لعملية تجميل الأنف في ثمانينيات القرن الماضي بعد سنوات من السخرية من حجم أنفه. وكتب أنه شعر بأن النتيجة الأولى جعلت أنفه مرفوعًا أكثر من اللازم، فأجرى لاحقًا عملية تصحيحية لدى جراح آخر، وهو ما يبيّن أن المريض قد يحتاج إلى عملية ثانية حتى لو كان من المشاهير.

كلوي كارداشيان

أكدت كلوي كارداشيان في عام 2021 أنها خضعت لعملية تجميل أنف واحدة. وأوضحت أنها كانت ترغب في هذا الإجراء منذ وقت طويل وقالت إنها سعيدة بالنتيجة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها الجراحة الوحيدة التي خضعت لها.

كالي كوكو

قالت كالي كوكو إنها أجرت عملية لتجميل أنفها قبل سنوات، ووصفت إجراءاتها التجميلية بأنها من أفضل القرارات التي اتخذتها. كما شددت على أن الشخص ينبغي ألا يختار الجراحة إلا من أجل ثقته بنفسه، لا لإرضاء شريك أو أي شخص آخر.

ليزا كودرو

تحدثت ليزا كودرو عن خضوعها لعملية تجميل الأنف في سن السادسة عشرة، خلال الصيف الذي سبق التحاقها بمدرسة ثانوية جديدة. وقالت إن هذا التغيير غيّر نظرتها إلى نفسها، إذ انتقلت من الشعور بأنها غير جذابة إلى الشعور بالارتياح تجاه مظهرها.

تايرا بانكس

كتبت تايرا بانكس في مذكراتها الصادرة عام 2018 أنها خضعت لعملية تجميل الأنف في بداية مسيرتها في عرض الأزياء. وأوضحت أنها كانت تعاني مشكلة في عظام أنفها لكنها كانت تتنفس دون صعوبة، وأنها اختارت إضافة تعديلات تجميلية خلال الإجراء نفسه.

ميغان فوكس

قالت ميغان فوكس إنها خضعت لعملية تجميل الأنف في أوائل العشرينيات من عمرها ولم تُجرِ أي تعديل آخر على أنفها منذ ذلك الحين. وجاءت تصريحاتها في إطار حديث أوسع تناولت فيه بصراحة الإجراءات التجميلية والتدقيق العام في مظهرها.

كورتني لاف

تحدثت كورتني لاف عن خضوعها لعملية تجميل الأنف في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، حين كانت تسعى إلى بناء مسيرة في التمثيل. وقالت إنها كانت تعتقد أن أنفها الأصلي يحدّ من الأدوار التي يمكنها الحصول عليها، وإنها غير نادمة على قرارها.

إيغي أزاليا

اعترفت إيغي أزاليا علنًا بخضوعها لعملية تجميل الأنف وجراحة للثدي، وشجعت الناس على عدم الشعور بالخجل من التغييرات التي يختارون إجراءها على أجسامهم. وقد شكرت جرّاحها على وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2016، معلنة صراحة ارتباطها بهذه الإجراءات.

كاثي غريفين

قالت كاثي غريفين إنها خضعت لعملية تجميل الأنف في بداية مسيرتها المهنية بعد أن سمعت مرارًا أن أنفها يمثل مشكلة. وأوضحت أنها سمعت ذلك كثيرًا حتى بدأت تصدقه، مما دفعها إلى إجراء الجراحة.

جيليان مايكلز

قالت مدربة اللياقة البدنية جيليان مايكلز إنها خضعت لعملية تجميل الأنف في سن السادسة عشرة بعد تعرضها للتنمر في مرحلة المراهقة. ووصفت كيف منحتها الجراحة مزيدًا من الثقة بالنفس في مرحلة صعبة من حياتها.

هايدي مونتاغ

خضعت هايدي مونتاغ لعملية تجميل الأنف في عام 2007 ثم لعملية تصحيحية في عام 2009، ضمن سلسلة من الإجراءات التجميلية أُجريت في يوم واحد. وقد تحدثت في ذلك الوقت بإيجابية عن النتائج، لكنها قالت لاحقًا إنها كانت أصغر من أن تتخذ قرارات كبيرة كهذه بشأن جسدها.

تيريزا جوديس

قالت تيريزا جوديس إنها أجرت تنحيفًا لطرف أنفها بعد وقت قصير من خضوع ابنتها لإجراء على أنفها. وأوضحت أن هذا التغيير جعلها تشعر بتحسن تجاه نفسها.

كايل ريتشاردز

أفصحت كايل ريتشاردز في عام 2020 أنها أُصيبت بكسر في أنفها في العام السابق، مما أدى إلى بروز العظم. وأوضحت أنها أصلحت العظم وعالجت مشكلات التنفس لديها وحسّنت شكل الجزء العلوي من أنفها في الإجراء نفسه.

كاميرون دياز

قالت كاميرون دياز إنها خضعت لجراحة في الأنف بعد أن تعرض أنفها للكسر عدة مرات، من بينها حادث أثناء ركوب الأمواج. ووصفت العملية بأنها طبية لا تجميلية، وأوضحت أن الكسور المتكررة جعلت التنفس صعبًا للغاية.

جينيفر أنيستون

قالت جينيفر أنيستون إنها خضعت لتصحيح انحراف الحاجز الأنفي، ووصفت الجراحة بأنها من أفضل الأشياء التي قامت بها في حياتها. وذكر المتحدث باسمها لاحقًا أنها خضعت لإجراء إضافي لتصحيح مشكلات خلّفتها العملية الأولى.

آشلي تيسدال

خضعت آشلي تيسدال لجراحة في الأنف عام 2007 لتصحيح انحراف الحاجز الأنفي، وكتبت أن الإجراء كان متعلقًا بصحتها لا بمظهرها. كما وصفت العبء النفسي الذي تحملته بسبب التكهنات العامة حول أسباب جراحتها.

ديانا أغرون

أوضحت ديانا أغرون أنها خضعت لجراحة في الأنف بعد أن تعرض أنفها للكسر مرتين، مرة في سن المراهقة ومرة أثناء التصوير. ووصفت الإجراء بأنه إصلاح للضرر وليس تغييرًا تجميليًا.

ميكي رورك

قال ميكي رورك إنه تعرض لكسر في الأنف خلال مسيرته في الملاكمة وخضع لعدة عمليات لإصلاحه. وتبيّن تجربته كيف يمكن أن تتطلب الإصابات الخطيرة عدة جراحات على مدى فترة من الزمن لاستعادة بنية الأنف.

لماذا يختار المشاهير عملية تجميل الأنف؟

يذكر المشاهير المذكورون أعلاه أسبابًا متنوعة لجراحة أنوفهم، وينطبق كثير منها أيضًا على الأشخاص البعيدين عن الأضواء:

  • انعدام الثقة بالنفس منذ وقت طويل، وغالبًا ما يرتبط بالسخرية أو التنمر خلال فترة المراهقة، كما تبيّن عدة قصص من هذه القصص.
  • ضغوط المهنة، لا سيما في مجالي التمثيل وعرض الأزياء، حيث شعر بعضهم بأن مظهرهم يحدّ من فرصهم.
  • الإصابات، ومنها كسور الأنف الناتجة عن الحوادث والرياضات الاحتكاكية التي غيّرت شكل الأنف ووظيفته معًا.
  • مشكلات التنفس، مثل انحراف الحاجز الأنفي الذي يجعل التنفس عبر الأنف صعبًا.
  • تصحيح نتيجة سابقة، وهو ما دفع عددًا من المشاهير إلى الخضوع لعملية تجميل الأنف التصحيحية.

ما الفرق بين رأب الأنف التجميلي ورأب الأنف الوظيفي؟

يكمن الفرق بين رأب الأنف التجميلي ورأب الأنف الوظيفي في الهدف الرئيسي من العملية. فرأب الأنف التجميلي يغيّر مظهر الأنف، على سبيل المثال من خلال تصغير حدبة أو تحسين شكل الطرف أو تضييق جسر الأنف. أما رأب الأنف الوظيفي فيستعيد وظيفة الأنف أو يحسّنها، وذلك عادةً بتصحيح المشكلات البنيوية التي تعيق تدفق الهواء.

من الناحية العملية، تجمع كثير من العمليات بين الهدفين. فالجراح الذي يصلح انحراف الحاجز الأنفي أو كسر الأنف قد يحسّن شكله أيضًا، كما وصف بعض المشاهير المذكورين أعلاه. ويفسّر هذا التداخل سبب الالتباس الذي قد يرافق النقاشات العامة حول جراحات أنوف المشاهير، إذ يصف بعض الناس إجراءً ما بأنه تجميلي في حين يصفه المريض بأنه طبي.

ولهذا التمييز أهمية أيضًا في التخطيط للجراحة. فالمشكلات الوظيفية تتطلب تقييمًا دقيقًا للبنية الداخلية للأنف، وتغيير الشكل الخارجي دون مراعاة التنفس قد يسبب مشكلات جديدة لاحقًا.

ماذا تكشف هذه القصص عن الندم والجراحة التصحيحية؟

تُظهر عدة قصص من هذه القصص أن عملية تجميل الأنف قد تحقق رضا دائمًا لدى بعض الأشخاص وتترك ندمًا لدى آخرين. فقد تحدثت كل من بيلا حديد وهايدي مونتاغ عن قرارات اتخذتاها في سن صغيرة ثم شككتا فيها لاحقًا، في حين وصفت جينيفر غراي كيف أثّر التغيير في إحساسها بهويتها وفي تعرّف الجمهور عليها.

تظهر الجراحة التصحيحية في عدد من هذه الروايات. فقد خضع كل من جون ستاموس وجينيفر غراي وهايدي مونتاغ وجينيفر أنيستون لإجراءات إضافية لتصحيح نتيجة سابقة أو تحسينها. وغالبًا ما تكون عملية تجميل الأنف التصحيحية أكثر تعقيدًا من العملية الأولى، لأن النسيج الندبي والتغيرات في الغضاريف تجعل التعامل مع البنية أصعب.

وقال مشاهير آخرون، مثل كورتني لاف وكالي كوكو، إنهم يشعرون بالرضا تجاه جراحتهم. وتشير تجاربهم إلى أن وضوح الدافع الشخصي والتوقعات الواقعية يسهمان في الوصول إلى نتيجة أكثر إرضاءً.

ما الذي يمكن تعلّمه من عمليات تجميل أنوف المشاهير قبل الجراحة؟

تقدم تجارب هذه الشخصيات العامة عدة دروس عملية لكل من يفكر في عملية تجميل الأنف:

  • اتخذ القرار من أجل نفسك، لا بسبب تعليقات الآخرين أو الضغط للتوافق مع مظهر معين.
  • فكّر في تأثير التغيير على هويتك، إذ يؤدي الأنف دورًا محوريًا في طريقة تعرّف الآخرين عليك.
  • احرص على التناسق مع باقي ملامح الوجه، لأن الأنف الذي يبدو جميلًا بمفرده قد لا يتناسب مع ملامحك ككل.
  • اهتم بالتنفس إلى جانب المظهر، لا سيما إذا كان لديك تاريخ من الإصابات أو انسداد الأنف.
  • اعلم أن الجراحة التصحيحية قد تكون أصعب، ولذلك فإن اختيار جراح متمرس للعملية الأولى أمر بالغ الأهمية.

هل هناك سن مناسبة لعملية تجميل الأنف؟

يوصي الجراحون عادةً بالانتظار حتى يكتمل نمو الأنف قبل إجراء رأب الأنف التجميلي، وهو ما يحدث عمومًا في منتصف سن المراهقة أو أواخرها. فإجراء العملية قبل اكتمال النمو قد يؤثر في النتيجة النهائية مع استمرار نمو الوجه.

كما يؤثر العمر في الاستعداد النفسي. فقد خضع بعض المشاهير المذكورين أعلاه للجراحة في سن المراهقة، ثم شعروا لاحقًا بأنهم كانوا أصغر من أن يتخذوا قرارًا دائمًا كهذا. وغالبًا ما يخصص الجراحون وقتًا لفهم دوافع المريض الصغير السن وتوقعاته، وقد يقترحون عليه الانتظار إذا بدت أسبابه نابعة أساسًا من ضغوط خارجية.

أما الجراحة الوظيفية بعد الإصابة أو لعلاج مشكلات التنفس الشديدة فتخضع لمنطق مختلف، إذ يتوقف توقيتها على الحاجة الطبية. ولا يوجد حد أقصى للعمر لإجراء عملية تجميل الأنف، ويختار هذا الإجراء بالغون من مختلف الأعمار، شريطة أن تسمح حالتهم الصحية العامة بإجراء الجراحة.

ماذا تتضمن فترة التعافي بعد عملية تجميل الأنف؟

تتضمن فترة التعافي بعد عملية تجميل الأنف عادةً مرحلة شفاء ظاهرة خلال الأسابيع الأولى، تليها فترة أطول بكثير يستقر خلالها الشكل النهائي تدريجيًا. وغالبًا ما يرتدي المرضى جبيرة على الأنف لمدة أسبوع تقريبًا في البداية، ومن الشائع ظهور التورم والكدمات حول الأنف والعينين خلال الأيام الأولى.

يعود معظم الأشخاص إلى أنشطتهم اليومية بعد إزالة الجبيرة وتلاشي الكدمات، وإن كان الجراحون ينصحون عادةً بتجنب التمارين الشاقة والرياضات الاحتكاكية والضغط على الأنف لفترة أطول. وقد يستغرق التورم المتبقي، ولا سيما في طرف الأنف، عدة أشهر حتى يزول، وقد لا تتضح النتيجة النهائية إلا بعد نحو عام من الجراحة أو أكثر.

يسهم اتباع تعليمات الجراح للرعاية بعد العملية، وحماية الأنف من الصدمات، والالتزام بمواعيد المتابعة، في دعم عملية الشفاء.

ما الأسئلة التي يجب طرحها قبل عملية تجميل الأنف؟

تساعدك الاستشارة الشاملة على فهم الطريقة التي سيتعامل بها جراحك مع مظهر أنفك ووظيفته معًا:

  • ما مدى خبرتك في عمليات تجميل الأنف، بما في ذلك الجراحة التصحيحية، وهل يمكنني الاطلاع على نتائج مرضى لديهم أنوف مشابهة؟
  • هل ستعالج مشكلة التنفس لدي إلى جانب الشكل، وهل أعاني أي مشكلات بنيوية مثل انحراف الحاجز الأنفي؟
  • هل توصي بالطريقة المفتوحة أم المغلقة، ولماذا تناسب حالتي؟
  • ما النتيجة الواقعية بالنسبة إلى وجهي، وكيف سيتناسق الأنف الجديد مع ملامحي الأخرى؟
  • ماذا ستتضمن فترة التعافي، ومتى يمكنني أن أتوقع رؤية الشكل النهائي؟

المصادر:

الرد خلال 24 ساعة

هل تجد صعوبة في الاختيار من القائمة؟

اترك طلبك وستتواصل معك عيادات التجميل الطبي في اسطنبول بعروضها.

آخر تحديث
اللغة
العربية

ما رأيك في هذا المقال؟

أحدث محتوى أطلس

اشترك في نشرة Medifinder ولا تفوّت أحدث المحتوى.